فهرس الكتاب

الصفحة 15439 من 19127

العنوان: قضية فلسطين والقدس بين الشرفاء والعملاء

رقم المقالة: 975

صاحب المقالة: أحمد أبو زيد

• بعض قادة الفصائل يتحدثون اليوم عن الجوع و الفقر والرواتب، وهم سارقو الشعب الفلسطيني منذ عقود، وناهبو ثرواته.

• المطامع الصهيونية للسيطرة على القدس وعامة فلسطين ظهرت في عهد السلطان عبد الحميد ولكنه وقف لهم بالمرصاد ورفض كل محاولاتهم وإغراءاتهم.

• تودد اليهود إلى السلطان عبد الحميد عام 1902م وحاولوا رشوته ليسمح لهم بدخول فلسطين في أي يوم من أيام السنة بقصد الزيارة.

• من أقوال عبد الحميد لليهود: بيت المقدس الشريف فتحه للإسلام أول مرة سيدنا عمر بن الخطاب، ولست مستعداً أن أتحمل في التاريخ وصمة بيعها، وخيانة الأمانة التي كلفني المسلمون بحمايتها.

• إني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك شعبي.

وصلني منذ فترة رسالة على بريدي الإلكتروني من صديق يبكي فيها بمرارة على حال الفرق والفصائل الفلسطينية اليوم، وما وصلت إليه من فرقة وخلاف وصراع ونزاع، جعلها لقمة سائغة في فم (البعبع) الصهيوني الذي يستفيد من هذه الخلافات والصراعات، لدرجة أن يتحول عدد غير قليل من قيادات هذه الفصائل إلى خونة وعملاء لليهود، يبيعون أرضهم وديارهم ومقدساتهم بثمن بخس دراهم معدودات، وتضمنت الرسالة مجموعة صور لهؤلاء العملاء تجمعهم بعدد من قيادات العدو الصهيوني، وهم مع الأسف الشديد يتباسطون ويضحكون، وكأن قضيتهم قد حلت، ورد إليهم اليهود أرضهم وديارهم ومقدساتهم، وأقاموا لهم دولتهم الحرة التي يحلمون بها منذ سنوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت