من ناحيته أكد هانئ المصري - في مقالة نشرها موقع 48 الإلكتروني بعنوان"عزمي بشارة وبؤس الديمقراطية الإسرائيلية"- أن شعار دولة لكل مواطنيها الذي طرحه د. عزمي بشارة ضرب الفكرة الصهيونية بالصميم، والسبب -كما جاء في مقالته- أن (إسرائيل) قامت كدولة يهودية، ويجب أن تبقى دولة لليهود فقط، قائلاً:"الديمقراطية اليهودية تريد من الفلسطيني أن يصبح صهيونياً"، ليتم الاعتراف به مواطنا كامل الحقوق، تريد منه أن ينفي نفسه، حتى لا يصبح مواطناً من الدرجة الثانية، ويهدد بالتهجير، والملاحقة القانونية، والأيدلوجية، والإعلامية، وأضاف: إن قضية عزمي بشارة إنما تكشف عن بؤس الديمقراطية الإسرائيلية، التي هي فقط ديمقراطية لليهود، وأكد: إن أكبر دليل على بؤس الديمقراطية الإسرائيلية أن د. عزمي بشارة، اتهم، وحوكم، وأدين، في نفس الوقت الذي تواصل فيه المحكمة الإسرائيلية حظر نشر أية معلومات عن التهم المنسوبة إليه، بهدف تحطيم عزمي بشارة، وما يمثله قبل تقديمه للمحاكمة.. على حد تعبيره.
فيما ذهب الكاتب يونس العموري في مقال له بعنوان:"في وقائع خطاب د.عزمي بشارة وفبركة الملفات الأمنية"إلى القول بأن"النمط الفكري للدكتور عزمي بشارة - والذي بات مزعجاً للنخبة الإسرائيلية الحاكمة في تل أبيب - تبلور على أساس الفكرة العروبية القومية الديمقراطية، والمحددة بالضبط اتجاهات الفعل النضالي الكفاحي، والمتشبثة بالهوية الحضارية، والعالمة والعارفة لمحددات الصراع، وجوهريتها في المنطقة، والقابضة على الفكرة، وغير المنطلقة بعبثية التفكير، والمصالحات الوهيمة، مع فكرة الاحتلال بالأساس."