العنوان: القاديانية في خدمة الغرب وإسرائيل
رقم المقالة: 821
صاحب المقالة: أحمد أبو زيد
• ظهرت الحركة بتخطيط من الاستعمار الإنجليزي في القارة الهندية، بهدف إبعاد المسلمين عن دينهم، وعن فريضة الجهاد بصورة خاصة.
• (غلام أحمد) زعم أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود، ثم ادَّعى النبوة، وزعم أنَّ نبوَّته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم.
• يعتقد (القادياني) أن النبوة لم تختم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - بل هي جارية، والله يرسل الرسول حسب الضرورة.
• (غلام أحمد) في نظرهم هو أفضل الأنبياء جميعاً، ويعتقدون أنه كان يوحى إليه، وأن إلهاماته كالقرآن.
• يعتقدون أنهم أصحاب دين جديد وشريعة مستقلة، وأن رفاق (الغلام) كالصحابة، وأن (قاديان) كالمدينة المنورة ومكة المكرمة؛ بل وأفضل منهما!! وأرضها حَرَمٌ، وهي قبلتهم، وإليها حجُّهم.
• نادوا بإلغاء الجهاد، وطالبوا بالطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية؛ لأنها - حسب زعمهم - ولي الأمر بنصِّ القرآن، وكل مسلم عندهم كافر حتى يدخل في القاديانية.
• المملكة العربية السعودية تمنع دخولهم إلى أراضيها، بسبب فكرهم المنحرف وكفرهم البائن، وهذا ما أفتى به (مجمع الفقه الإسلامي) بمكة المكرمة.
لا أحد ينكر أن الفرق الضالة هي بمثابة مرض سرطاني خبيث في جسد الأمة الإسلامية، وخاصةً تلك الفرق التي ارتمت في أحضان الاستعمار، ونشأت وعملت تحت رعايته ومباركته ودعمه، وهي لا تزيد عن كونها (طابور خامس) في الأمة، وشر مستطير على العقيدة والدين وحاضر الأمة ومستقبلها.