العنوان: الاحتساب على غير المسلمين في دار الإسلام
رقم المقالة: 1934
صاحب المقالة: سعود بن إبراهيم الطريقي
بحث ماجستير (تكميلي) للباحث: سعود بن إبراهيم بن علي الطريقي
أعد الملخص/ محمَّد بن سالم بن علي جابر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد:
لقد أرسل الله رسوله محمَّدًا - صلواتُ اللَّه وسلامه عليه - بدين الإسلام، وجعله من أكمل الأديان، وأمره بالدعوة إليه؛ حيث لا يقبل من الناس غيره {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .
ولن يستقيم هذا الدين إلا بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ لذا فقد أمرنا الله بذلك، فقال - تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [آل عمران: 104] .
والمسلم في دعوته سوف يواجه أصنافًا من البشر، منهم المسلم، ومنهم الكافر.
وحيث إنه يجوز لبعض هؤلاء الكفار دخولُ دار الإسلام، والإقامة بها، ويمكن تحديدهم بصنفين فقط، هما:
أ - أهل الذّمَّة.
ب - والمستأمَنون.
حيث وَضَعَ الإسلام قيودًا لدخول الكفار لديار المسلمين، وأبان لنا طريقة التعامل معهم، وبالوقوف على هذه الأحكام نعرِف من خلالها سماحة الإسلام، وما تَميَّز به من معاملة حسنة لغير معتنقيه.
مِن هنا قام الباحث سعود بن إبراهيم بن علي الطريقي باختيار موضوع:"الاحتساب على غير المسلمين في دار الإسلام"؛ ليكون بحثًا مكمّلًا لنيل درجة الماجستير، التي أنهى دراستها في كليَّة الدَّعوة والإعلام، بجامعة الإمام مُحمَّد بن سعود الإسلامية.
وها نحن ننقل لكم مُقْتَطَفات من تلك الدراسة، سائلين الله - عز وجل - أن تجدوا فيها المتعة والفائدة.