العنوان: عندما ينهض الشيعة
رقم المقالة: 202
صاحب المقالة: والي نصر [مترجم]
الكاتب: والي نصر: أستاذ في قسم الدراسات العليا بالكلية البحرية، زميل وأستاذ مشارك في مجلس العلاقات الخارجية، ومؤلف كتاب"صحوة الشيعة.. وهل الصراع داخل الإسلام بين الفرق المختلفة من شأنه تغيير صورة المستقبل؟".
ترجمة: موقع الألوكة
ملخص: إن الإدارة الأمريكية- عندما أسقطت صدام حسين- نجحت في إعطاء جميع الصلاحيات والحريات للأغلبية الشيعية؛ مما ساعد على انطلاق البعث الشيعي من جديد وعلى نطاق واسع، وهذا من شأنه إخلال التوازن الطائفي والديني في العراق والشرق الأوسط لسنوات قادمة.
النموذج العراقي:
الحرب في العراق أثرت تأثيراً بالغاً في تغيير منطقة الشرق الأوسط، ولكن ليس على الوجه الذي كانت تتوقعه واشنطن، فعندما أسقطت الحكومة الأمريكية صدام حسين في عام 2003م ظنت أن تغيير النظام سوف يساعد على جلب الديمقراطية للعراق، ومن ثم إلى باقي المنطقة، وظنت إدارة بوش أن معنى السياسة هو العلاقة بين الأفراد والدولة، لذا فشلت في هذا حيث إن الناس في الشرق الأوسط يرون أن معنى السياسة أيضاً هو وجود توازن في القوى بين طوائف المجتمع، إضافة إلى أن كثيراً من العراقيين يرون أن سقوط صدام هو فرصة لإقامة ديمقراطية حرة إلا أنهم يرون أيضاً في سقوطه فرصة لتصحيح الأوضاع، من حيث توزيع القوة بين القوى الرئيسة الفاعلة في المجتمع. وبإسقاط صدام حسين تكون الإدارة الأمريكية قد نجحت في إعطاء كافة الصلاحيات والحريات للأغلبية الشيعية، مما ساعد على انطلاق البعث الشيعي من جديد وعلى نطاق واسع، وهذا من شأنه إخلال التوازن الطائفي والديني في العراق والشرق الأوسط لسنوات قادمة.