لا حجة للإعلاميين العرب - لاسيما في عصر الفضائيات والانفتاح الإعلامي - في الابتعاد عن ترسيخ المفاهيم الصحيحة، وكشف الجرائم الصهيونية، وإظهار القضايا المصيرية، وصناعة الإعلام الموجه، عن طريق الأفلام الوثائقية، أو المسلسلات، أو البرامج التلفازية، إذ ليس من المقبول أبداً نتظار اعتراف مسؤول صهيوني عن مجزرة جديدة، من لنتحرك وننتج مثل هذه الأعمال.