العنوان: احترام الكبير
رقم المقالة: 1854
صاحب المقالة: الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ
ملخص الخطبة:
1-غفلة المسلمين عن أخلاق دينهم.
2-حثُّ الإسلام على احترام الكبار.
3-تحذير الشابّ من الاغترار بقوته وفتوَّته.
4-صور من ازدراء الصغار للكبار.
5-تأكد احترام ذي الشيبة من ذوي الأرحام.
6-تربية الأبناء على احترام الكبير.
7-خُلُق النبي صلى الله عليه وسلم.
ــــــــــــــــــــ
الخطبة الأولى
أمّا بعد: فيأيُّها الناس، اتقوا الله - تعالى - حقَّ التقوى.
عبادَ الله، في شريعتِنا الحنيفيّة السَّمحة أخلاقٌ عالية، وأدَبٌ عظيم، وفضائلُ عِدّة، لكنّ المصيبةَ غفلةُ كثيرٍ من المسلمين عن هذه الأخلاقِ والِقيَم، وتناسيهم لها، وعدم عَمَلهم بها، فينشأ النشءُ من غير أن يقيمَ لتلك الأخلاق وزنًا، وكان المطلوبُ منا جميعًا أن نربِّيَ نشْأنَا التربيةَ الإسلاميّة الصحيحة على الأخلاقِ الإسلامية والقِيَم الإسلامية، التي يسعدُ بها الفَرد في حياته وآخرته.
شريعةُ الإسلام جاءت بِما يُقوِّي الرَّوابطَ بين أفراد المجتمَعِ صغيرِه وكبيره، غنيِّه وفقيره، عالِمِه وجاهِله. جاءت بما يقوِّي تلك الأواصرَ؛ حتَّى يكون المجتمع المسلِم مجتمعًا مثاليًّا في فضائلِه وقِيَمه، وفي شريعة الله كلُّ خير وهدًى، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57] .