العنوان: فتاتي... غدًا أنتِ عروسٌ (هل أنتِ مستعدة؟!)
رقم المقالة: 1103
صاحب المقالة: خاص: الألوكة
إعداد: مها عبدالرحمن السالم.
مشاركة: هاجر الراجحي.
تعيشُ الفتاة في بيت أهلها
كعصفور طليق..
تحلق تحت جناحي والديها،
حديثها.. نومها، صديقاتها
ولهوها ومزاحها، غرفتها.. (لا أعباء!)
.. ومسؤولياتها مهما كثرت فلن تتعقد،
ومهما كان من تكليف ومسؤوليات في بيت الأهل
فلن تكون أبدًا كقيد قفص الزوجية!
ذلك العيش الذي تتخيله الفتاةُ جنةً خضراء!
ليس فيها سوى السفر والفسحة والتسوق.
فتاتي.. ماذا لو كان موعد المغادرة قد حَلّ..؟
فهل أنتِ على استعداد لحجم المسؤولية؟!
أنا غير منظمة أبدا!!
نبدأ مع هتون.. التي لديها قناعات مسبقة.. وتعترف بأمر!! تقول هتون:
"لأنني أقدر حجم المسؤولية المترتبة على الزواج،"
وأعلم أنه كفاح بالرغم من أن ظاهره السعادة والهناء،
أقدّر أنَّ على من ولجت ذلك العالم أن تكون
على قدر من الوعي وفهم النفسيات في تعاملها مع الزوج
-الذي لا تبدي مدة الخطوبة بعد العقد
كل جوانب شخصيته- كذلك على المقبلة لهذا العالم
أن تكون ماهرة.. أو على الأقل متفهمة لاختلاف البيئة
والتفكير والعلاقات بينها وبين أهل زوجها...
كذلك هناك الكثير من المشقة والمزيد من النظام
والترتيب والمهام.. والحالة المادية (مجهولة) !
لذا فإن مجرد تفكيري في ذلك المستقبل يجعلني قلقة
إلى حدّ الانزعاج (فأنا غير منظمة أبدا أبدا!!) وأشعر بأني
لن أنجح إلا بأعجوبة"."
مدخل.. (ليس هناك فرس أبيض)
البيتُ الناجح السعيد يُبنى كما تُبنى
خلية العسل؛ تجتهد فيها النحلات..
تحتاج إلى جهد وتضحية وبذل.
فتاتنا..
نعم يحقِّق لكِ الزواج بما تؤتَين من مهر
الكثيرَ من المشتريات التي كنتِ تعجزين عنها..
لكن انتبهي! واقدُري لكل شيء قدرَه؛ فليس هذا هو
الكنز الذي سيحل لكِ كل مشاكلكِ
ربما نفِد من بين يديكِ قريبا، فوازني.