فهرس الكتاب

الصفحة 9476 من 19127

العنوان: تأمل في رواية: (حكومة الظل) لمنذر القباني

رقم المقالة: 846

صاحب المقالة: وائل بن يوسف العريني

تأمُّل في رواية: (حكومة الظل) للدكتور منذر القبَّاني

عندما ينكأ الواقعُ جراحَ الماضي..

تعد الرواية في العصر الحديث وجهاً من وجوه التعبير عما يريده الكاتب في صورة غير مباشرة؛ لتَقيه -إن لزم الأمر- تبعات رؤيته للأحداث وقراءته لها، بما تتيحه له من حرية في طروق الرمز والتلاعب في دلالته، حتى لتعفِّي الأثر من خلفه وتبقيه في منطقة الرضا والأنموذج.

ومن أجل ذلك فالرواية كما يعبِّر عنها أحد النقاد صرخةٌ في وجه الواقع ومخالفة له وثورة عليه، من خلالها يقول الكاتب رأيه في مِساحة كبيرة من الحرية التي قد لا يخالطها الموضوعية غالباً.

والرواية التي نحن بصدد الحديث عنها هي من روائع د. منذر القباني، وتحمل عنوان (حكومة الظل) ، وفيها ينسج الكاتب قصة رجل أعمال مولع بالتاريخ يزور أستاذُه الذي جعله يحب هذه المادة، وبعد زيارته بيومين وُجد الأستاذ مُنتحراً -أو ظُن كذلك- في قصره بإحدى ضواحي الرِّباط بعد أن رأى رجلُ الأعمال في وجه أستاذه امتعاضاً من زائرٍ قال عنه إنه من زملائه في العمل.

بعد هذا وجد رجلُ الأعمال الشاب واسمه (نعيم) رسالةً من أستاذه غيرَ مفهومة جعلته يبحث عن سبب موت أستاذه، وبخاصَّة حين قص عليه خبرَ زيارته لتركيا ورؤيته بعض الوثائق وقراره تأليف كتاب عن جماعة الاتحاد والترقِّي التركية.

وينتقل الحديث بعدها مرة إلى الماضي أيام السلطان عبد الحميد إذ يعيش جدُّ نعيم واسمه (خليل) حيرة أخرى نتيجة ما بدا له من أمور غير مفهومة يسعى إلى حلِّها، أبطالها هم اليهود في جماعة البنَّائين الأحرار (الماسونية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت