فهرس الكتاب

الصفحة 9477 من 19127

وتستمر الرواية على هذا النسق، إذ يلتقي نعيمٌ الصحفيَّ المشاكسَ (طلعت نجاتي) بتوجيه غير مباشر من الأستاذ (بنوزّاني) أستاذ نعيم، حتى يصلوا في النهاية إلى قراءة المؤامرة الصِّهيونية والتنظيم السري الذي أنشأه جمال الدين الأفغاني مناوأة للماسونية وسماه (العروة الوثقى) .

والكاتب من خلال هذه الرواية يريد أن يثبت أو يوصل للقارئ أن (حكومة الظل) -وهو عنوان الرواية- يعني سيطرةَ اليهود على العالم وتسترهم خلف الحكام أو الرؤساء المنتخَبين، إذ يعمل اليهود -من خلال الماسونية وفروعها المتعددة- في الظل وفي الخفاء، يسيِّرون الأمور ويحلُّون ويعقِدون حسب ما تمليه مصالحهم الفكرية والمذهبية والاقتصادية أيضاً.

وكأن الكاتب أراد أن يعيد صياغة كتاب (الصِّهيونية ..حكومة العالم الخفيَّة) في قالب فني يتيح للعامة الفهم وقراءة الأحداث قراءة واعية، بعيداً عن نشرات الأخبار وكلام الصحف التي تنقل صباحَ مساءَ ما يريده الساسة لا ما هو واقع وحق صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت