العنوان: الإعلام بين الإفساد ونصر الإسلام
رقم المقالة: 1949
صاحب المقالة: الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ
ملخص الخطبة:
1 -قوا أنفسكم وأهليكم نارًا.
2-كثرة وسائل الشر.
3-النهضة الإعلامية.
4-تنوع القنوات الفضائية في وسائلها وأهدافها.
5-دور الإعلام في توجيه المجتمع.
6-ضرورة التمييز بين القنوات الفضائية.
7-واجب الإعلام الإسلامي.
8-وصية رجال الإعلام بتقوى الله.
9-الحرب الإعلامية على الإسلام والمسلمين.
10-ترويج الإعلام الغربي لقضية إمامة المرأة في صلاة الجمعة.
ــــــــــــــــ
الخطبة الأولى
أمّا بعد: فيأيّها الناس، اتقوا الله تعالى حقَّ التقوى.
عبادَ الله، يقول الله - جلَّ جلاله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6] .
أخي المسلِم، في هذِه الآيةِ أمرٌ مِنَ الله لعبادِه المؤمِنين المستجيبِين لله ورسولِه السامِعين المطيعِين، آمَنَت قلوبهم، وصدَّق ذلك الأعمالُ بالجوارح، يوجِّه الله الخطابَ لأهل الإيمان قائلاً لهم: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} ، قوا أنفسكم النارَ، وقوا أهليكم النَّار. يتَساءَل السائل: كيف لي أن أقِيَ نفسي النار؟! وكيف لي أن أقِيَ أهلِي النار؟! نعم، وقايتُك لنفسك النار الأخذُ بالأسباب التي تبعِدك عنها، وتحول بينك وبينها بتوفيقٍ من الله، وكذلك أهلُك تقيهم النار بتحذيرِهم من الشرِّ ووسائله، والأسبابِ المقرِّبة له.