العنوان: الثقافة الإسلامية وقضايا المرأة
رقم المقالة: 1326
صاحب المقالة: د. أحمد الشرقاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
(الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ) [1] ، { وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ } [2] وأشهد أن لا إله إلا الله شهادةَ حقٍّ نسألُهُ عَلَيْهَا الثبات، في الحياةِ وعِنْدَ الممات، ونشهد أن محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وخليلُه، بعثَهُ بعدَ دُرُوسِ السُّبُل، وطُمُوس الملل، وفترةٍ مِنَ الرُّسُلِ؛ رحمةً لجميعِ الكائناتِ، وأرسله بالهدى ودين الحق لِيُظْهِرَهُ على سائر الدياناتِ، وأنزل عليه آياتٍ بيناتٍ، وبراهينَ نيراتٍ؛ عصمةً ونجاة، ودستورًا للحياة، مَنْ سَارَ عَلَى دَرْبِهِ فَازَ بالجنَّاتِ، ومَنْ أَعْرَضَ عَنْ هَدْيِهِ مُنِيَ بالحَسَرَاتِ، وطُرِحَ في الدَّرَكَاتِ.
صَلَواتُ ربِّي وسلامُهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِه أّهْلِ الفَضْلِ والمَكْرُمَات، ومن تبعهُ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ والسَّموات. { قَالُوا سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [3] .
سُبْحَانَكَ الَّلهُمَّ خَيْرَ مُعَلِّمٍ عَلَّمْتَ بالقلمِ القُرُونَ الأُولى
أَخْرَجْتَ هذا العَقْلَ مِنْ ظُلُمَاتِهِ وَهَدَيْتَهُ النُّورَ المُبِينَ سَبِيلاً
أَرْسَلْتَ بالتَّورَاةِ مُوسَى هَادِيًا وابنُ البَتُولِ تعلَّمِ الإٍنجيلَ
وَفَجَّرْتَ يَنْبُوعَ البيانِ مُحَمَّداً فَسَقَى الحديثَ وَنَاوَلَ التنزِيلَ [4]