العنوان: منهج المالقي في شرحه: الدر النثير
رقم المقالة: 204
صاحب المقالة: د. محمد حسان الطيان
ملخص البحث:
يتناول هذا البحث أثر المخطوطات الشارحة في فن القراءات القرآنية من خلال عرض نموذج جليل لهذه المخطوطات هو الدر النثير في شرح كتاب التيسير لعبد الواحد المالَقي (705هـ) .
وهو يبين أولا المنهج العام الذي يكاد ينتظم كل ما ألف من متون في هذا الباب، من خلال عرضه لمنهج أبي عمرو الداني (444هـ) في كتاب التيسير.
ثم يعرض لمنهج المالَقي في شرحه للتيسير مبينا طريقته في شرح المتن, وما امتاز به من مقارنة كتاب التيسير بكتابي: التبصرة لمكي بن أبي طالب القيسي (437هـ) والكافي لابن شريح (476هـ) ملخصا أصول هذا المنهج في أمور خمسة هي:
1 -الاستقصاء والشمول.
2 -التعليل وتوجيه الأحكام.
3 -التعليم وحل المشكلات.
4-تعقّب الماتن وتحقيق المتن.
5-العناية بعلوم اللغة.
1-كتاب التيسير في القراءات السبع [1] :
* مؤلِّفُه:
عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد، أبو عمرو الأموي الأندلسي القرطبِي ثم الداني، المعروف قديماً بابن الصيرفي، الإمام الحافظ المحدث شيخ مشايخ المقرئين ولد سنة (371هـ) بقرطبة، وابتدأ يطلب العلم سنة ست وثمانين ثم رحل إلى المشرق سنة سبع وتسعين فحجّ وأفاد علماً وقراءةً، ورجع إلى الأندلس سنة تسع وتسعين ثم سكن سرقسطة سبعة أعوام رجع بعدها إلى قرطبة، ثم استقرّ به المقام بدانية سنة (417هـ) .