فهرس الكتاب

الصفحة 15876 من 19127

العنوان: كيف تروضين طفلك كثير الحركة؟

رقم المقالة: 594

صاحب المقالة: د. دعاء العدوي

تشكو بعض الأمهات النشاطَ الزائد لطفلها، وتتساءل هل هذا النشاط طبيعي؟ وكيف يمكن تهذيبه؟

ولكل الأمهات نقول: خلق الله - سبحانه وتعالى - للطفل العديد من الطاقات، منها الطاقة الحركية، وليس من السهل أن نكبت هذه الطاقة داخل الطفل، ولكن بإمكاننا تهذيبها، وفق استعدادات الطفل.

وهناك التباس بين النشاط العادي لأي طفل والنشاط الزائد، فاللعب والحركة، مطلبان طبيعيان، وعنصران أساسيان من عناصر النمو الجسماني، والنفسي، والذهني، والاجتماعي للطفل، ولكنهما ينبغي أن يكونا في حدود المعايير الطبيعية، وإلا انقلبا إلى مرض هو ما يطلق عليه اسم"فرط النشاط"

والطفل الذي يعاني النشاطَ الزائد كمرض، ليس لديه القدرة على الراحة والاسترخاء، ويبدأ ظهور النشاط المفرط في سن الثالثة تقريباً، ولكنه يتضح بصورة جلية في سن دخول المدرسة؛ حيث يكون الطفل كثير الحركة، والقلق، والتململ، ويكون اندفاعياً في تصرفاته قليل التركيز، شارد الذهن، وغير قادر على توطيد صداقات، ولا يستطيع الجلوس طويلاً في مكان واحد.

صفات وأعراض النشاط الزائد:

قد يصاحب الطفلَ ذا النشاط الزائدِ بعضُ الصفات منها:

* تغير المزاج وعدم استطاعة التحكم في الانفعالات.

* عدم الثقة في النفس.

* عدم القدرة على اتخاذ القرار.

* السلبية وسرعة الشكوى، والغضب، والاكتئاب أغلب الأوقات.

* الاتجاه إلى العناد عند المعاقبة بشدة.

* حركة مستمرة مع عدم الجلوس إلا بمصاحبة الاهتزاز، والقفز.

* عدم التركيز لفترة كبيرة.

* عدم التكلم بطريقة جيدة (صوته عال - يتكلم كثيراً - يقول كلمات غير واضحة - صراخ فجائي - أحياناً يتهته - يقاطع المحادثات - يبدو شارداً في الكلام) .

* عدم النوم بسهولة والتقلب كثيراً أثناء النوم، وأحلامه عبارة عن كوابيس وقد يبكي أثناء النوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت