العنوان: التربية الإسلامية سلاحنا الأول في مواجهة مخاطر الإنترنت
رقم المقالة: 1568
صاحب المقالة: حوار: جمال سالم
المستشار محمد الألفي -نائب رئيس جمعية مكافحة جرائم الإنترنت-:
• القصورُ القانوني في مواجهة دعاة الإباحية وأعداء الدين شجَّعهم على التآمر علينا.
• كل الجرائم التقليدية يمكن ارتكابُها بطريقة أدق وأخطر عبرَ الإنترنت.
• مع الأسف، مشاركةُ بعض الدول العربية في المواقع الإباحية تفوق بعض الدول الأوروبية.
• استقرارُ الأسرة في خطر؛ إذا لم تتوفر لديها الحصانةُ ضد دعاة الفسق.
أكَّد المستشارُ محمد الألفي -نائبُ رئيس جمعية مكافحة جرائم الإنترنت- أن التربية الإسلامية هي السلاح الأول لنا في مواجهة مخاطر الإنترنت التي تتزايد.
وأوضح أن استقرار الأسرة المسلمة في خطر، في ظل إدمان بعض الأزواج والزوجات والأبناء للمواقع الإباحية، وحذر من خطورة القصور القانوني الحالي في القوانين العربية؛ مما شجع دعاة الإباحية وأعداء الدين؛ وخاصة بعد أن وصل عدد المشتركين في المواقع الإباحية في بعض الدول العربية إلى ما يفوق بعض الدول الغربية، وهذا مؤشر خطر لا بد من السعي لعلاجه بكل الوسائل القانونية والتربوية.
وأشار إلى أن كل الجرائم التقليدية يمكن ارتكابُها عبر الإنترنت وبطريقة أخطر؛ ولهذا لا بد أن تتطور القوانينُ للمواجهة، وإلا فقُلْ على مجتمعنا السلام في أخلاقه.
فروقٌ قانونية
الجرائم الأخلاقية التي تُرتكَب عبر الإنترنت كثيرة جدا، وكثير منها يهدف إلى تدمير الأسرة المسلمة ونشر الفاحشة في الذين آمنوا، فما الفروق القانونية بين الممارسات المختلفة في تعريف الجرائم الأخلاقية؟