وبعض الناس يتخذون التقلب في نعيم الدنيا علامة على رضا الله عليهم، والله يرزق المؤمن والكافر، لذلك يؤكد الله تعالى أنه يعني نعيم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فالصراط المطلوب هو صراط الذين يرضون الله تعالى في أفعالهم وعقيدتهم، فربما تجد مسلماً ضالاً وربما تجد مسلماً مغضوباً عليه ومذموماً أيضاً عند الله، وما أكثر المسلمين بالاسم فقط، وهذا الوصف على البيان حتى لا نسلك مسلكهم، ولا يغرنا نعيمهم.
والصراط المستقيم هو صراط الله وهو صراط الصالحين الموصل إلى الجنة، ولكننا إذا لم نعلم صفات المغضوب عليهم والضالين ربما نفعل مثلهم بجهل، ونحن نظن أننا صالحون مؤمنون، ورحمة الله تأبى إلا أن يخبرنا ويحذرنا، فما صفات هؤلاء المغضوب عليهم والضالين؟ سيأتي ذلك على التفصيل في سورة البقرة.