فهرس الكتاب

الصفحة 8934 من 19127

العنوان: إني أحبك

رقم المقالة: 1274

صاحب المقالة: جيهان السلاموني

صدقاً أقولها: أنت أحب الناس إلىَّ، وأنت صديقي الحميم، أتمنى صحبتك دائماً، أنتظر عودتك إلى البيت وكلي شوق لرؤيتك والتحدث معك وتبادل الابتسامات و المزاح، أتدري لم كل هذا الحب؟

• منذ أن كنت صغيراً وإلى الآن وأنت تتعهدني بالرعاية والحنان، تعود من عملك تحتضنني وتقبلني، تسألني عن أخباري، كيف استمتعت بلعبتي المفضلة؟ كيف قضيت يومي في المدرسة؟ كيف كانت الدروس والاختبارات؟ هذه الأسئلة ووجهك البشوش ينتظر مني الجواب، وإذا وجدتني باكياً أو حزيناً كنت تخفف عني، وتسأل عما أحزنني، وتشاركني في حل مشكلاتي، مداعباً لي ومراعياً لشعوري.

• عندما نجتمع لتناول الطعام نتحدث ونتحاور ونتشاور: أين نقضي العطلة الصيفية؟ كيف نسافر بالطائرة أم بالسيارة؟ وأحياناً كنت تحكي لي عن بعض مشكلاتك بالعمل وتأخذ برأيي بالرغم من صغر سني فغرست بداخلي معنى الثقة بالنفس وازداد حبي واحترامي لك.

• كنت تدعوني إلى التنزه معك فنذهب إلى الحدائق أو الأسواق أو المطاعم وتدور بيننا أحاديث جميلة، أذكر يوم أن حدثتني عن مرحلة البلوغ ومظاهرها وما يكون فيها من مشاعر متداخلة وكيف نتصرف في تلك المرحلة فكان ذلك خير عون لي إذ مرت تلك المرحلة بلا مخاوف أو مشاكل وعندها أحببتك أكثر فقد أنرت لي الطريق وكنت خير صديق.

• تحرص دائماً على نجاحي في الحياة وفي الدراسة فتبين لي السلوك الحسن والتصرف السليم وتعلمني كيف أتعامل مع الناس ومع المواقف المختلفة، فإن أحسنت نلت منك المدح والإطراء على ما فعلت، وإن أخطأت نبهتني ووجهتني وبينت لي الخطأ حتى أتجنبه، وعلمتني الصواب، كل ذلك بأسلوب هين لين، ونظرة عاتبة، بعيداً عن الصراخ والتعنيف والضرب والتشهير والتعيير، فأنت بحق معلمي ولك مني كل الحب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت