• تشاركني دوماً في نشاطاتي اليومية، في ألعابي وفي دراستي وفي مشكلاتي وفي إنجازاتي وتشعرني بوجودك معي ودعمك لي في كل المواقف، فلم أقف وحيداً في أول يوم لي في المدرسة، ووجدتك بجانبي عندما ظلمني جارنا، وعلمتني كيف آخذ حقي بحسن الحوار وبالحجة والدليل والبرهان، وألا ألجأ إلى العنف إلا دفاعاً عن النفس، وعندما أخطئ أجدك بجانبي تعلمني التوبة والاستغفار، وإعادة الحق لأهله والاعتذار، هكذا علمتني فكيف لا أحبك؟!
• غرست في نفسي حب الله فهو يعينني ويوفقني ويحميني ويحفظني، جعلتني أشعر بلذة الطاعة وحب الجنة والشوق إليها، أذكر يوم تسلقت شجرة عالية لأقطف من ثمرها قلت لي: إن ثمار الجنة تدنو بدون تعب أو مجهود، وتلك الزهرة الجميلة ثمة أجمل منها في الجنة، ويوم أطعمتني بيدك الحلوى قلت أن هناك في الجنة أنواع كثيرة أحلى وألذ، وعلمتني كيف أغرس أشجاري في الجنة بذكر الله، وكيف أبني لي قصوراً بصلاة النوافل، وكيف يحبني ربي بأداء ما فرضه علي، حببت لي حياتي لأنها تقربني من ربي ومن جنان ربي.. أفلا أحبك!
• أبداً لم تفرق بيني وبين أخواتي وإخواني، أشعرتنا جميعاً بالسعادة، جعلت منا إخوة متحابين متعاونين نسعى لإسعادك أنت وأمي فننال رضاكما ورضا ربنا.
• جلست يوماً إلى زملائي في المدرسة هذا يشكو أبيه الذي لا يبتسم ولا يضحك خوفاً من ذهاب هيبته ووقاره بين أبنائه ولا يسمح لأحد أن يتكلم في حضرته، وآخر يضربه أبوه بسبب أو بغير سبب ويستهزئ به كلما تحدث ولا يأخذ برأيه، وذاك الذي يسمع ويرى والده وهو يتشاجر مع والدته وينهرها ويبكيها ولا يجد من يحكي له مشكلاته، عندها استأذنت منهم وغادرت المكان وسجدت لله شاكراً وحمدت ربي على نعمة الأب الرائع الذي وهبني إياه.