فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 19127

العنوان: أشجان فلسطين في ديوان (أول الغيث) لأحمد بهكلي

رقم المقالة: 927

صاحب المقالة: محمد شلال الحناحنة

أشجان فلسطين في ديوان: (أوَّلُ الغَيْث) للشاعر السعودي: أحمد بهكلي

(أوَّلُ الغَيْث) هو الديوان الشعري الثالث للشاعر السعودي أحمد بن يحيى بهكلي، وصدر في طبعته الثانية عام 1425هـ، من إصدارات مركز البحوث التربوية، التابع لكلية المعلِّمين بـ (جازان) ، ويقع في مئة صفحة تقريبًا من القطع المتوسط، وضمَّ ثماني عشرة قصيدة، وثلاث دراسات أدبية.

السلام المفقود:

أشجان فلسطين في ديوان (أوَّل الغَيْث) تتلظَّى في عدَّة قصائد؛ لأن الشاعر أحمد البهكلي شاعرُ المواقف والرُّؤى الإسلامية السَّديدة، ولم تخرج فلسطين في شعره وذاكرته عن الهمِّ الدَّائم الذي يُلازمه؛ لأنه يتألم ويحزن لحزن إخوانه، ففي قصيدة: (رُؤى في نيويورك) يوقظ أرواحَنا في تصوير أشجان أرض الرِّباط:

وتذكَّرتُ ديرَ ياسينَ لا ما ءَ يروِّي ولا تزولُ السُّدودُ

وَالْتَظَتْ في الجفون أشجارُ قُدْسِي لا ظلالَ بها ولا اخْضرَّ عودُ

واحتواني نَشِيجُ لُبنانَ حيث السْ سُوسُ خَيْلٌ كما البُغَاثُ أُسودُ

أَرِنِي أيُّها الدَّليلُ دَليلًا واحدًا فيه للسَّلامِ وجودُ

أَرِني أيُّها الدَّليلُ شريدًا واحدًا أوَّبَتْهُ هَذِي الوُفودُ

ها هنا مَجلسٌ لأمنِ البَرايا خائفٌ في قَرارِه رِعْدِيدُ

ما عَرَفناه غيرَ لُعْبَةِ طفلٍ ليس يُبدي وليس قطُّ يُعيدُ

كَمْ خَبَرْناهُ يا صديقي ولكِنْ حَظُّنا منه حِصْرِمٌ ووُعودُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت