فهرس الكتاب

الصفحة 12499 من 19127

العنوان: سماسرة الزواج يتاجرون بمشكلة العنوسة!

رقم المقالة: 1687

صاحب المقالة: محمد جمال عرفة

لأنَّ شرَّ البليَّة ما يضحك، ولأن نسبة العنوسة في معظم الدول العربية بلغت مستويات عالية حتَّى ارتفع سنُّ زواج الفتيات إلى 35 سنة، فقدِ انْتَشَرَتْ مكاتب الزواج في كثير من البلدان، بَيْدَ أنَّ أغربها على الإطلاق كان الإعلان عن مكتب متخصّص في مصر لتزويج البنات إلى أجانب تحت شعار"الزواج المضمون".

تحت عناوين:"متخصّصون في زواج الأجانب، نوفر عريس وعروسة أجنبية، للجادّين فقط يرجى الاتصال"، نشرت إحدى الصحف الإعلانية إعلانًا غريبًا عن مكتب زواج تخصَّص في توفير الشريك الأجنبي، فهذه تونسية تطلب زوجًا مصريًا، وهذا كويتيٌ يطلب زوجة مصرية، وغيرها من الجنسيات، أمريكي، لبنانية، سويدي، بريطانية، وهكذا.

والغريب أن حجم الإقبال من المصريين والمصريات على هذا المكتب كبير - حسب تأكيد صحيفة"المصري اليوم"- إذ يتلقَّى يوميًّا ما لا يقل عن 50 مكالمة من فتياتٍ يردن الارتباط بعرب أو أجانب. وشرطُهن الوحيد أن تتوفَّر لهنَّ حياةٌ مرفهة، وأن تؤمن كل منهن مستقبلها، إما بمبالغ مالية أو بشقة تمليك، أو بمؤخَّر كبير، أما الشباب فأغلبهم يشترط السفر إلى الخارج مع زوجته الأجنبية.

ويقول المسؤولون عن المكتب: إنه يعمل بموافقة أمنيَّة ويوفر طريقة آمنة ومضمونة لمن يرغب في الارتباط من خارج مصر، بعيدًا عن مشاكل سماسرة الزواج، وإنَّ دقَّة الإجراءات في المكتب كانت سببًا في إقبال كثيرين عليه خارج وداخل مصر، وإنهم يتلقَّون طلبات الأجانب من خارج مصر، ويشترطون عليهم الحضور إلى القاهرة وهناك يترك العميل أو العميلة صورة جواز السفر والرَّغبات المطلوبة في شريك الحياة، وعن طريق الطلبات المسجلة يُوفق بين الطرفين وتُجرى المقابلات في المكتب، ليخرجا منه وهُما متفقان على كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت