فهرس الكتاب

الصفحة 7748 من 19127

العنوان: المرونة النفسية.. كيف السبيل إليها؟

رقم المقالة: 1265

صاحب المقالة: د. ياسر بكار

(الحياة صعبة.. قاسية.. لا ترحم.. حياتي رواية مأسوية) هذه مقتطفات من أحاديث الناس وهم يصفون ما يعيشونه كل يوم من ابتلاءات وتحديات.. وليس في الأمر أي جديد؛ فهذه سنة كونية متفق عليها, فالله -عز وجل- خلق الدنيا دارَ ابتلاء واختبار لعباده, وجعل فيها كل صور الابتلاء.. رضينا أو لم نرض.. قبلنا أو لم نقبل..! ومن الممتع أن ترى كيف يختلف الناس في التعامل مع هذه الحقيقة الكونية القائمة على مجموعة من المهارات التي يمكن تسميتها (المرونة النفسية) . هذه المهارات ليست حكراً على أحد.. ولذا فما رأيك أن نأخذ نظرة عامة حولها؟

أولاً: عينٌ على الحاضر وعينٌ على المستقبل:

من مهارات المرونة النفسية القدرة على استقراء الواقع، ورؤية الصورة الكبيرة للحياة وكيف تسير, وللعالم, وللأحداث المحيطة. لاحظ معي أنك عندما ترى الكأس الذي يقابلك الآن مباشرة فسترى جزءاً منه (الجزء الذي يواجهك) في حين تغيب عنك بقية أجزائه. لكنك لو أبعدته قليلاً ونظرت إليه فسترى شكلاً مختلفاً جدا. وكذلك المميزون من الناس يمتلكون القدرة على انتزاع أنفسهم من زحمة الحياة ومشاغلها ليقرؤوا واقعهم الخاص ويحسنوا تقديره, ليرسموا صورة واضحة عن المستقبل وما يخبئه لهم, بعيداً عن تأثير المغريات والمحسنات المؤقتة.

تمرين عملي:

اختبر نفسك عبر قراءة الجمل التالية، وحدد مدى مطابقتها لحالك:

-أعرِفُ تماماً الظروف والمتغيرات التي قد تحدث لي في مجال عملي وبقية شؤون حياتي.

-لدي خطة جاهزة لمواجهة مثل هذه التغيرات في المستقبل.

-أعرف ما أفضل وأسوأ شيء قد يحدث لي خلال الأيام القادمة؟

-في مجال عملي, أعرف كل الخيارات المتوفرة لي حالياً؟ بعد سنة؟ بعد خمس سنوات؟ بعد عشر سنوات؟

ثانياً: الموقف من التغيير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت