فهرس الكتاب

الصفحة 6288 من 19127

العنوان: العراقيات تحت الاحتلال (1)

رقم المقالة: 115

صاحب المقالة: الرياض: طارق الراشد

المرأة العراقية تستغيث .. فهل من منقذ ؟

بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على الغزو الأمريكي للعراق ، ما زالت العراقيات يعشن الموت والفقر كل يوم، قوات الاحتلال تلقي باللائمة على جماعات المقاومة والأخيرة تحمل تلك القوات كل ما حل بالعراق وأهله من خراب ودمار.

تقول أريج السلطان"إعلامية"لقد هيمن جو من الاضطهاد الدموي ضد النساء في شتى أرجاء العراق. فكثير من النساء تعرضن للاختطاف والقتل والاغتصاب.

وفي الجنوب العراقي الذي تسيطر عليه القوات البريطانية، تصر النساء على أن الوضع متدهور لأقصى حد ممكن. وتقول إيمان عزيز وهي محجبة وتعد أول سيدة تتحدث على الملأ عن المخاطر المحدقة بالعراقيات: كثير من النساء يخشون من مجرد الشكوى ، لقد قتلت صديقتي شيدا وأختها حيث تلقين رسائل تهديديه، وذات يوم كن عائدات للبيت بصحبة سيدتين أخريين، فأطلقت النيران عليهن جميعاً ، ثم جاء الدور على السيدتين اللتين كانتا تعملان بتنظيف الملابس بقاعدة قصر البصرة.

إن أكثر النساء يطغى عليهن شعور بالرعب. فالأوضاع أسوأ بكثير بالنسبة للنساء في العراق. وصرحت سجدة حنون العبادي، 37 سنة، التي اعتادت على ارتداء الحجاب، بقولها"إن النساء يتعرضن للاغتيال ولا أحد يبالي!"

لم تعد المرأة العراقية تأمل أن تعود هي أو احد أفراد أسرتها إذا خرجوا إلى الشارع. فقوات الاحتلال تطلق النار عشوائيا عند أي إحساس بالخطر وجنود الاحتلال متوترون ومحبطون وهم يرون زملاءهم يسقطون الواحد تلو الآخر لذلك تراهم لا يقيمون وزنا للمدنيين والأبرياء من العراقيين . فكثيرا ما تستهدف تلك القوات عائلة عراقية تستقل سيارتها فتدمرها بمن فيها من نساء وأطفال بحجة الشك في أن السيارة كان يستقلها مقاومون عراقيون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت