العنوان: مدرستي
رقم المقالة: 130
صاحب المقالة: د. نبيل السيد رمضان
هَتَفَ الأطْفَالُ لمَدْرَسَتِي أَهْلاً أهْلاً بُمعلّمَتِيْ
أهْلاً فالعِلمُ لَنَا نورُ قَلَمٌ وَكِتَابٌ مَسطُورُ
بِالعِلمِ نَطَيْرُ إِلَى العَليا وَنَنالُ بِهِ الرُّتَبَ العُليَا
أُستَاذٌ عَلَّمَنَا الأَدَبا فَقَرأنَا الْحِكْمَةَ والْكُتُبا
وَرَفِيْقي فِي الدُّنيا قَلَمُ وَدَفَاتِرُ تَمْلأُهَا حِكَمُ
وَكِتابِي حلوٌ أهْواهُ لا أَتْرُكُهُ أَوْ أَنْساهُ
بَلْ أَقْرَأُهُ فَيُكَلِّمُنِي ويَهُذِّبُنِي ويُعَلّمُنِي
فِقْهَاً وَعُلُومَاً أو حِكَما وَحِسَابَاً أَوْ نَحْوًا فُهِمَا
وَكَذَا تجْوِيدُ القُرْآنِ ليُنَوِّرَنِيْ بِالإِيمانِ
مِنْ مَدْرَسَتِي ضَاء النُّورُ وَأَنَا نَشْوَانٌ مَسْرُورُ