العنوان: القِس الذي أَسْلَم على يديه 6 آلاف شخص
رقم المقالة: 1636
صاحب المقالة: خاص: الألوكة
محمد كافي يحكي قصته كاملة:
• القس الذي تَحَوَّل إلى أَشْهر داعية للجاليات في الرِّياض.
• عامل"سوداني"كان بداية تعرفي على الإسلام.
• على يد الشيخ الجِبرين نَطَقْتُ الشهادتينِ.. وكانت نُقطة التحوُّل.
• 6 آلاف شخص أَسْلَمُوا على يديّ: منهم 250 أمريكيًّا، و50 ألمانيًّا، و20 فرنسيًّا.
• لهذه الأسباب: الفِلِبِّينِيُّون أكثر إقبالاً على الإسلام.
• انتهَيْتُ من ترجمة معاني القرآن الكريم بالفِلِبِّينِيَّة، ولديَّ 11 مؤلفًا.
يُعَدُّ من أشهر العاملينَ في مجال دعوةِ الجاليات في الرِّياض، أَسْلَم على يديه أكثر من ستة آلاف شخص، خلال رُبْع قرن من الزمان، انْتَهَى مُؤَخَّرًا من ترجَمَةِ معاني القرآن الكريم باللُّغة الفِلِبِّينِيَّة، وله أحدَ عشرَ مُؤَلَّفًا بالإنجليزية والفِلِبِّينِيَّة، ورغم أنَّ سِنَّه تَجَاوَز الخامسةَ والسّتّين عامًا، إلاَّ أنه لا يَكِلّ عنِ الحَرَكة والنَّشاط الدَّعوي الدَّؤُوب، فلا يمُرّ يوم إلا وله محاضرة عن الإسلام، في مركز طِبّيّ، أو مستشفى، أو شركة، أو مؤسسة. وفي يوم الجُمُعة يكون له اللِّقَاء المُوَسّع مع بعض المسلمين الجُدد يعرفهم دينهم؛ ويجيب عن أسئلتهم؛ واستفْسَاراتِهم كافَّة، وفي مكْتَبِه بقسم دعوة الجاليات بالنَّدْوة العالمية للشباب الإسلامي، يستقبل أيّ مسلم جديد، ويعد مادة محاضراته العلمية.