فهرس الكتاب

الصفحة 7233 من 19127

إنَّه الداعية/ محمد أمين كافي، القِسّ الَّذِي تَحَوَّل إلى داعيةٍ إسلاميّ، صاحب النشاط المُكَثَّف في مجال دعوة الجاليات، قصة إسلامه تستَحِقّ أن تُرْوَى، وعملُه الدَّؤُوب في مجال دعوة الجاليات، الكتابة عنه لا يَسْتَوْعِبُه موضوع، ومُنَاظَرَاته وطريقته في الدَّعوة في حاجة إلى وَقَفات ووَقَفات.

الْتَقَيْنا به في مكتبه بالنَّدْوة العالمية للشباب الإسلامي، ودار هذا الحوار:

من قِس إلى داعية

• كيف تَصِف حياتك قبل، وبعد الإسلام؟!

-البداية حيثُ النشأة، والتعليم، وتطوُّر الحياة كانت في الفِلِبِّين، فقد نشأتُ في أسرة نصرانية مُحافِظَة، الأب: كان يُريدُني قِسًّا؛ أُعَلِّم الناس طُقُوس النصرانية، وكذلك الأم، وهذا ما تَحقَّق بعد أن حَصَلْتُ على درجة البَكالُوريا في القانون، ودراستي للنصرانية البُروتستانتية، فالْتَحَقْتُ بالكنيسة، وكنتُ أقوم بِتَعليم النصارى، وأدرّسهم النصرانية، وأجيب على تساؤلاتهم، وتَحَوَّلْتُ إلى قِس في إحدى الكنائس.

إلى الرياض

• ومتى قَدِمْتَ إلى المملكة، وما السببُ في ذلك؟! وكيف اعتنَقْتَ الإسلام؟!

-قَدِمْتُ للمملكة العربية السعودية للعمل؛ كمُدير إداريّ في إحدى الشركات بالرِّياض، ومَضَتِ الأشْهُر الأولى مثل أي مُغْتَرِب، لا يعرفُ لغة البلد الذي قدِم إليه، فكنتُ أَقْتَصِر في علاقاتي على أبناء جلْدَتِي من الفِلِبِّينِيين، وكان من المُمْكِن أن تستمرَّ الأمور؛ كما هو الحال للآلاف من غير المسلمين الذين يحضُرون للعمل، ثم يُغادِرُون إلى بلادهم، ولا يعرفون شيئًا عن الإسلام ولا أهله؛ بل الدّعاية التي طَبَعَتْ في أذهانهم الصورةَ السلبية عن المُسْلِمين كانت كفيلة بإقامة الحواجز النفسيَّة والاجتماعيَّة لديهم، وعَزْلهم عن المُسلِمينَ، وأيضًا لم يكن في ذلك الوقت دُعاة مَشْهُورون في مجال دعوة الجاليات؛ بل لم تكن المكاتب التَّعاونِيّة للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات موجودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت