وسيبويه يرجع دائمًا في شؤون الاستعمال اللغوي إلى العرب المتفق على الاحتجاج بهم، ولا يحيد عن ذلك، ولا يرهبه التهديد والتنديد.
[27] استشهد أبو علي بالبيت على رفع قوله مَرْعَى محلاًّ على الابتداء، و (روضُ الأماني) خبره، والجملة خبر كان، واسم كان ضمير عائد إلى المبتدأ الذي هو مَنْ.
[28] (( وفيات الأعيان ) )- 2: 81 -، و (( الاقتراح ) )، - 70 -، و (( خزانة الأدب ) )- 1: 8 -.
[29] (( خزانة الأدب ) )- 1: 7 -.
[30] انظر (( دراسات في العربية وتاريخها ) )- 37 -.
[31] (( خزانة الأدب ) )- 1: 7 -.
[32] (( دراسات في العربية وتاريخها ) )- 174 -.
[33] (( البداية والنهاية ) )- 10: 169 -، و (( الاقتراح ) )- 7 -، و (( خزانة الأدب ) )، - 1: 8 -.
[34] وفي (( القاموس ) ) (عَكِد) : (أنه جَبَلًُ قُرْبَ زَبيدَ أهلها باقِيةٌ على اللُّغَةِ الفصيحةِ) .
وقال شارحه محمد مرتضى الزبيدي في (( تاج العروس ) )- 2: 429 -: أي: (إلى الآن ولا يقيم الغريب عندهم أكثر من ثلاثة ليال خوفًا على لسانهم) اهـ ووفاة الشارح كانت سنة 1205هـ.
[35] (( الاقتراح ) )- 57 -.
[36] (( دراسات في العربية وتاريخها ) )- 274 -.
[37] (( فيض الانشراح ) )- 205 - خ الرباط.
[38] كابن الضائع المتوفَّى سنة 680هـ، وأبي حيان المتوفَّى سنة 745هـ ومن حَذَا حَذْوَهُمَا.
[39] انظر: (( الإنصاف ) )- 2: 583 -، و (( الاقتراح ) )- 71 -.
[40] انظر (( دراسات في العربية وتاريخها ) )- 39 -.
[41] (( خزانة الأدب ) )- 1: 5 -.
[42] يريد المبرد، محمد بن يزيد المتوفَّى سنة 285هـ.
[43] طبيعته.