ولكن القضية أن هذا القزم البورسعيدي المرتد قد جاهر بردته، وأعلنها على الملأ، لتصبح قضية رأي عام، وتتبارى الصحف والمجلات في نشر تفاصيلها، ويستغلها ضعافُ النفوس من مردة الإنس -أولئك النفر من العلمانيين والماركسيين والشيوعيين والمنصّرين- في الهمز واللمز والإساءة للإسلام، فقد خرج علينا قس مصري يزعم أن الملايين من الشباب في مصر يريدون أن يرتدوا عن الإسلام ويعتنقوا المسيحية، ويسلكوا مسلك محمد حجازي، ولكنهم يخافون من حد الردة المسلط على رقابهم!!