فهرس الكتاب

الصفحة 4202 من 19127

وواصل هذا القس ويدعى"الأب يوتا"افتراءاته على الإسلام بقوله:"لقد شن المسلمون حملة مسعورة لتشويه صورة محمد المسيحي، والحقيقة.. فالمسلمون معذورون في ذلك؛ لأنهم شعروا بالرعب من أن يجاهر مسلم بأنه اعتنق المسيحية، ويرفع دعوى أمام المحاكم، في حين إن الإسلام كان دائمًا مرعبًا لأي شخص يفكر في ترك الإسلام وفي كل مكان وزمان، فالقتل هو الرد على ترك المسلم للإسلام (والشرع يأمر بقتل المرتد عن الإسلام) ، وما حدث أيام خليفة نبي الإسلام أبي بكر من قتل ما يزيد على 20 ألفا في يوم واحد من الذين ارتدوا، أوقف انهيارَ الإسلام، وجعل الرعبَ داخل كل مسلم، وبقي الإسلام مبنيًا على الخوف من القتل، لا على الاقتناع به، وهذا سبب بقاء الإسلام إلى اليوم. ومن ثم (فإن مجاهرة محمد المسيحي باعتناقة المسيحية، ورفع قضية، وبهذه الجرأة، قد يشجِّعُ ويقوّي قلوبَ كثير من المسلمين الخائفين لترك الإسلام، ومن ثم ينهار الإسلام) ، وهذه النقطة بالذات تذكر المسلمين بانهيار الشيوعية برغم الحكم بالحديد والنار، وأعتقد أنه في يوم من الأيام سينهار الإسلامُ بطريقة قريبة الشبه من انهيار الشيوعية، بعد زوال الخوف من قلوب المسلمين، وهذا هو السبب الرئيس لانزعاج المسلمين من قضية محمد المسيحي وتدخل جميع المسئولين المسلمين في البلد، وعلى أعلى المستويات، وخاصة الأجهزة الأمنية لإنهاء هذه القضية، بعد التحقق من أن الأكاذيب التي رددها الإعلام لتشويه صورة محمد أتت بنتيجة عكسية"!!

وهكذا استغل المسيحيون في مصر قضية محمد حجازي وأخذوا يهرفون بما لا يعرفون عن الإسلام دين الله الحق.

• مَن محمد حجازي؟

فمَنْ (محمد حجازي) إذن ذاك الذي أقاموا له جنازة حارة، وجعلوا رِدته قضية رأي عام، لكي يشعلوا بها نار الفتنة الطائفية في مصر، وهو كما ذكرت نكرة، ولا يساوي عند الله جناح بعوضة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت