فهرس الكتاب

الصفحة 4203 من 19127

من محمد حجازي الذي تسعى بعض المنظمات المسيحية في مصر إلى (تدويل) قضيته، لكي يجعلوا منه بطلا، وهو أهون عند الله من الكلب اللاهث؛ لأنه انسلخ من الحق ونور الهداية والإسلام بعد إذ جاءه؟

هو شاب ضائع من بين ملايين الشباب الضائعين في مصر الذين يلهثون وراء المال والثراء والشهرة والظهور في وسائل الإعلام، حتى لو كان ثمن ذلك أن يترك دينة ويتنصر أو يصبح شيوعيا أو ماركسيا أو ملحدا لا دين له؟

أليس هذا هو طريق الشهرة الذي سلكه (سلمان رشدي) و (نصر أبو زيد) و (صبحي منصور) و (نوال السعداوي) ومن على شاكلتهم من عملاء الغرب والصهيونية؟

فمحمد حجازي هذا من مواليد محافظة بورسعيد، حصل على بكالوريوس معهد الخدمة الاجتماعية، وانضم لتيارات اشتراكية، ودخل المعتقل باتهامات سياسية.

وتقول بعض المصادر إنه تنصر وهو في العام الدراسي الثاني بالمعهد. وسبق القبض عليه عام 2002 بسبب تأليفه كتابًا ينتقد فيه الدولة والأديان وبعض الرموز الخاصة بها. وهو عضو حركة (كفاية) ببورسعيد. وقد ترك بورسعيد بعد اكتشاف أمر تحوله إلى المسيحية خوفاً من تهديدات عائلته وعائلة زوجته ونظرات المحيطين به.

أما السبب الحقيقي في تحوله إلى المسيحية، فهو سبب لا علاقة له بالأديان على الإطلاق، ولكنه أراد تغيير دينه فقط ودخول المسيحية، حتى يتعرض للاضطهاد في مصر ثم يسافر إلى الولايات المتحدة بمساعدة أقباط المهجر كلاجئ سياسي، وتفتح له أبواب الشهرة والمال والثراء، شأنه شأن معظم من يهاجرون إلى أمريكا ودول الغرب، ممن يعادون الإسلام ويحاربونه، والأمثلة أمامنا كثير لهؤلاء، بداية من (رشاد خليفة) و (صبحي منصور) و (نصر أبو زيد) و (نوال السعداوي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت