وهذا ما تؤكده شهادة (محمد فوزي) أحد زملاء محمد حجازي في الدراسة، إذ أكد أنه كان يحلم بالشهرة والتشبه بسلمان رشدي، وكان يتحرش بالشرطة حتي يتم القبض عليه ثم يدعي الاضطهاد، وقال: إن حجازي اشترك في 4 أحزاب معارضة في وقت واحد بهدف تحقيق الشهرة التي يريدها.
• تورط منظمات مسيحية:
وبعيدا عن الخوض في تفاصيل قضية حجازي هذا الذي رفع دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري المصرية، يختصم فيها مع وزير الداخلية المصري بصفته الرئيس الأعلى لمصلحة الأحوال المدنية؛ لأنه رفض إلغاء كلمة"مسلم"من خانة الديانة في بطاقة الهوية الخاصة به واستبدالها بكلمة"مسيحي".
فإن الذي يهمنا هنا هو تورط بعض المنظمات المسيحية في مصر في تنصير هذا الشاب وغيره من الشباب، فقد قررت نيابة أمن الدولة العليا في 10 من أغسطس حبس (عادل فوزي) ممثل"منظمة مسيحيي الشرق الأوسط"و (بيتر عزت) مصور موقع"الأقباط المتحدون"على شبكة الإنترنت، لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات. وتضمنت لائحة الاتهامات الموجهة إلى كل منهما: ازدراء الدين الإسلامي، وإثارة الفتنة الطائفية، والعمل على تنصير المسلمين، ونشر مواد على شبكة الإنترنت من شأنها إلحاق الضرر بالأمن، ونشر نسخة محرفة من القرآن الكريم.
وجاء في التحقيقات أن المتهم الأول نشر على موقع"منظمة مسيحيي الشرق الأوسط"مواد تشكك في صحة العقيدة الإسلامية وتسخر منها، وتدعو إلى إلغاء خطبة الجمعة بزعم أنها سبب الفتن الطائفية التي تشهدها مصر، كما نشر مواد أخرى مشابهة على مواقع الدردشة التي تناقش العقيدتين الإسلامية والمسيحية، ويعمل المتهمان على ترويج أفكارهما بين المسلمين عن طريق النشر.
وتقدم محمد فوزي النجار، أحد أصدقاء حجازي، ببلاغ إلى مكتب النائب العام عن وجود شبكة تنصيرية تعمل بين القاهرة وبورسعيد واليونان، تغري الشباب بالمال والجنسية اليونانية.