فهرس الكتاب

الصفحة 4205 من 19127

وكشف عن أنه ذهب مع محمد حجازي للغداء في منزل شخص يدعى"بيتر"بحي المطرية بالقاهرة، وأن بيتر وجه انتقادات حادة للإسلام، مستشهداً بفتوى إرضاع الكبير، وأن مضيفهما اصطحبهما إلى مكان قريب يدعى"بيت آيل"، حيث التقيا كاهناً أبلغهما أن الشيطان يتلبس جسديهما، وأنه يستطيع إخراجه، وبعد ذلك قال لهما الكاهن: إذا كنتما خائفين من توابع تحولكما للمسيحية فسوف نحميكما ونرسلكما إلى اليونان لتحصلا على الجنسية اليونانية.

وكشف أسامة الهيتمي (أمين شباب حزب العمل) أن حجازي كان وثيق الصلة بجورج إسحاق المنسق العام السابق لـ (( كفاية ) )ودفع له إسحاق أجرة المأذون حينما ترك منزله، وجاء إلى القاهرة للزواج من زميلته.

وقال: إن حجازي قضى ليلة واحدة عنده في المنزل، وبعدها لم يره إلا في نقابة الصحفيين، بعد حوالي 5 أشهر، وكانت هيئته قد تغيرت هو وزوجته، وبدا عليهما مظاهرُ النعيم والثراء إلى حد ما، وفسر الهيتمي ذلك بالأخبار التي قرأها بعد ذلك في الصحف عن دخول حجازي المسيحية وتركه الإسلام.

ومن ناحية أخرى اتهمت أسرة محمد حجازي المتنصر، المحامي ممدوح نخلة (مدير مركز الكلمة لحقوق الإنسان) باستغلال ضعف أحوال ابنهم المادية وإغرائه بالأموال، مقابل اعتناقه الدين المسيحي.

وقامت الأسرة بتحريك دعاوى قضائية ضد المحامي القبطي، واتهمته باستغلال الظروف المعيشية الصعبة للأسرة، وإغراء شاب فقير معروف عنه التدين وحب الإسلام بغرض تنصيره، وأن المحامي القبطي حاول التغرير بالشاب لاعتناق المسيحية، ووعده بالحصول على"جرين كارد"والإقامة في أمريكا كلاجئ سياسي، كما قررت الأسرة في الوقت نفسه تحريك دعوى قضائية ضد ابنها للحجر عليه بتهمة السفه وعدم القدرة على تحمل المسؤولية مع عرضه على طبيب نفسى لعلاجه، وهي دعوى لاقت تعاطفا كبيرا من أهل مدينة بورسعيد شمال القاهرة محل ميلاد الشاب المرتد.

• التنصير في مصر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت