فهرس الكتاب

الصفحة 18699 من 19127

• في هذه الأسئلة إهدارٌ للزمن، في غير طائلٍ ولا فائدةٍ تُرجَى، وقد أَمَرَتِ الشريعةُ باستثمار الوقت والعنايةِ به.

• تَتَبُّعُ النظرِ في كل شيء وتَطَلُّبُ علمِه من شأن الفلاسفة، ولم يكونوا كذلك إلا لتعلقهم بما يخالف السُّنَّةَ، فاتِّباعُهم في أمرٍ هذا شأنُه خطأٌ عظيمٌ، وانحرافٌ عن الجادة.

إن علماءَ الأمة قد فَطِنوا لهذا الداء، وألَّفوا ما يشفي النفوسَ في بيان كيفية طلب العلم، وما العلمُ الذي يُطلَب، وما هي أولوياتُ طلبِ العلم، فَكَفُوا وشَفُوا، ومِن أنفعِ ما يُقرَأُ للتخلصِ من هذا الداءِ كتابُ الإمامِ ابنِ رجبٍ الحنبلي: (فضلُ علم السَّلَف على علم الخلف) .

ـــــــــــــــــــــــــــ

[1] تهذيب الكمال، 14/37.

[2] رواه مسلم، 4/2088، (2722) .

[3] منهاج السنة النبوية، 3/39.

[4] رواه البخاري، 5/2282، (5815) ، ومسلم، 4/2032، (2639) ، واللفظ للبخاري.

[5] المستدرك، 2/559، (3897) ، والبيهقي في السنن الكبرى، 7/116، (13444) ، قال الذهبي في التلخيص: على شرط الصحيحين، ولم يخرجاه.

[6] تفسير الصنعاني، 1/241.

[7] راجع الموافقات، 1/51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت