فهرس الكتاب

الصفحة 1923 من 19127

فالصاروخان سقطا في القاعدة العسكرية تمامًا، وساعد الوقتُ المناسب الذي أطلق الصاروخان خلاله في إحداث أكبر نسبة إصابة محققة، وذلك أن الصاروخين سقطا في وقت كان جنودُ الاحتلال فيه لا يزالون في أسِرّتهم فجرًا، ولم يسمع الكثيرُ منهم صفارات الإنذار التي انطلقت بعد رصد الصاروخين وهما في أجواء المعسكر.

وتنقل وسائلُ الإعلام عن متحدث عسكري إسرائيلي ومصادرَ طبيةٍ قولَها:"إن عشرات من المجندين الجدد أصيبوا بجروح خلال الهجوم، بينهم اثنا عشر في حالة خطيرة عند سقوط صاروخ في خيمة خالية في قاعدة (زيكيم) لتدريب المجندين قبل يومين فقط من احتفالات السنة اليهودية الجديدة".

كما أوضح المتحدثُ أن شظايا الصاروخ اخترقت خيامًا كان الجنود نائمين بها. ونقل الجنودَ المصابين نحوُ عشرين سيارة إسعاف وطائرات هليكوبتر إلى مستشفيات عسكرية.

وتنقلُ إذاعةُ الجيش الإسرائيلي عن المصادر العسكرية قولَها:"إن الصاروخ، الذي يعتقد أنه أطلق من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، سقط على خيمة خالية لا تستخدم إلا في ساعات النهار لأغراض إدارية"، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا من الجنود أصيبوا بشظايا الصاروخ خلال نومهم في خيام مجاورة. وأن"صفارة إنذار دوّت قبل دقائق من سقوط الصاروخ على الخيمة، لكن الكثير من الجنود كانوا نائمين، ولم يتمكنوا من الوصول إلى خندق محصن ضد القنابل في الوقت المناسب".

وفي كل الأحوال، فإن الانتصار الأكبر في هذه العملية يسجل لصالح الصواريخ الفلسطينية المحلية الصنع، التي باتت تثبت جدارتها أكثر فأكثر، وتثبت الأيادي الفلسطينية التي تصنعها على أنها قادرة على زيادة فاعليتها وقوتها أكثر فأكثر.

الصدمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت