فدول الخليج العربي - التي لا تخفي موالاتها لأمريكا - قد يعني دخولُها في حرب ضد إيران بدايةً لعملية انتقام إيرانية؛ تشن فيها ضرباتٍ عسكريةٍ لدول الخليج، خاصة وأن جميع دول الخليج تقع في مدى الصواريخ الإيرانية.
ولا تخفي دول مجلس التعاون الخليجي - أيضاً - موقفها الرافض لتوجيه ضربة أمريكية لإيران؛ حيث طالبت تلك الدول في اجتماعها الأخير، بألا تساند أية دولة عضو في المجلس التوجهات الأمريكية المحتملة. أما قطر والإمارات العربية فقد ذهبتا أبعد من ذلك؛ إلى حظر توجيه ضربات عسكرية لإيران من القواعد الأمريكية الموجودة على أراضيها.
المناورات الأخيرة ليست أخيرة على ما يبدو! وانفراج الأزمة - الذي يبدو بطيئاً - يراه البعض في حرب تشعل المنطقة برمتها، وآخرون يرون (تمثيليةً) ؛ تتقن كل من واشنطن وطهران فنونها؛ لإغراق المنطقة في مزيد من الفوضى، لصالح كل من أمريكا وإيران!