فهرس الكتاب

الصفحة 8005 من 19127

وحسب تصريحات أمريكية وإيرانية؛ فإن المحادثات المشتركة سوف تُجرى يوم الاثنين المقبل، في بغداد، في وقت يأمل فيه الأمريكيون أن يضغطوا تماماً على طهران؛ كي تقبل بتسوية أمنية تضمن للأمريكيين دعماً إيرانياً إضافياً في مواجهة المقاومة السنية، وتضمن انصياعاً كاملاً للشيعة العراقيين - الموالين لطهران - للتوجهات الأمريكية.

الولايات المتحدة اتهمت طهران - سابقاً - بأنها تزوّد (الميليشيات) الشيعية بالقنابل، التي تزرع على جانبي الطريق، والتي أدت إلى مقتل العديد من الجنود الأمريكيين؛ إلا أن طهران تنفي ذلك. لذلك فإن المحادثات المقبلة تعتبر هامة بالنسبة للإدارة الأمريكية، التي تحاول إثبات نجاحها المزعوم في العراق بأي ثمن، حتى لو كان ذلك على حساب إبادة السنة هناك!

المنطقة.. التي تتأجج نزاعاً!!

المناورات الأمريكية الجديدة هي الأخيرة ضمن سلسلة من المناورات العسكرية، الأمريكية تارة، الإيرانية تارة أخرى، إذ تتناوب كل من طهران وواشنطن في إجراء مناورات عسكرية في المنطقة، استعراضاً للقوة، وإرهاباً للجانب الآخر.

فمن جهتها؛ أجرت إيران مناورتين خلال عام 2006، كانت إحداهما في (إبريل) ، أما الأخيرة فكانت في (نوفمبر) الماضي، كما أجرت أمريكا مناورتين قبل أشهر، إحداهما في (أكتوبر) 2006، والأخرى في (مارس) 2007.

ومنذ آخر مناورة بحرية لها؛ حافظت القوات الأمريكية على وجودٍ عسكريٍّ كبيرٍ في مياه الشرق الأوسط، عندما وصلت سفينة (ستيننيس) إلى المنطقة، التي تضم 80 ثمانين طائرة حربية، وسط توقعات أن تبقى حتى الصيف القادم.

المنطقة، التي تشهد تصاعداً في عمليات (استعراض القوة) ، وزيادةً في التهديد والوعيد؛ تعيش قلقاً متزايداً من وقوع حرب محتملة؛ تبدأ بشن القوات الأمريكية ضربة استباقية - فيها - لإيران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت