فهرس الكتاب

الصفحة 8117 من 19127

** نادية خليفة تخالف ضحى وترفض وصف المحادثات الهاتفية مع الصديقات بالغيبة والنميمة، وتقول: الغيبة والنميمة أكثر في أماكن العمل، حيث يقضي العاملون وخاصة الجالسين على المكاتب وقتاً طويلاً في الحديث عن الآخرين والأخريات. أما المحادثات الهاتفية، فليس من الضروري أن تكون بهدف الغيبة والنميمة، بل قد تكون في أحوال الأسرة وشؤون المطبخ والأولاد، وقد تكون في أمور تهم الأسرة وقضاء الواجبات الاجتماعية كالتهنئة في المناسبات السعيدة والمشاطرة في الأحزان لذلك أرى أنه لا يجوز توجيه اتهامات عشوائية للمرأة التي تتفرغ لرعاية أولادها وزوجها ووصفها بأوصاف لا تليق لأنها تضحِّي من أجل سعادة أسرتها.

** ولاء مجدي ترى أن من حقها أن تقضي بعض الوقت في الحديث مع صديقاتها للترويح عن النفس أو للتشاور في بعض الأمور وإلا أصيبت باكتئاب، ومن الطبيعي أيضاً أن يتطرق الحديث عن بعض الصديقات أو الأقارب، وما دمنا لا نتحدث عنهم بسوء، ولا نشوِّه صورتهم فلا حرج في ذلك.

الفراغ السبب الأول:

الدكتور أحمد المجدوب - أستاذ علم الاجتماع - يؤكد أن النميمة جزء من شخصية المرأة لأنها تميل إلى الكلام في شؤون الآخرين حتى تظهر بأنها مطلعة وعندها علم بكل شيء، ويقول: للأسف هذه النميمة لا تتصف بها المرأة التي لا تعمل فقط، وإنما توصف بها المرأة العاملة أيضاً، لأنها تهمل في عملها ولا تجد ما تفعله فتجلس مع زميلاتها يخضن في سيرة الجميع، ويروجن الشائعات ويختلقن الحكايات، والنميمة لاشك هي وليدة الفراغ القاتل وعدم البحث عن عمل مفيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت