فهرس الكتاب

الصفحة 8118 من 19127

ويضيف: هذا فضلاً عن زيادة الأعباء النفسية التي تدفع الإنسان إلى لهروب من حياته ومشكلاته إلى الخوض في سير الناس، ويؤكد د. المجدوب: النميمة من الأمراض الاجتماعية الفتاكة، التي ترتبط بمجموعة أخرى من الخصال السيئة، مثل الحقد والحسد والجبن والنذالة، لأن الشجاعة تجعلنا نواجه الآخر ولا نتحدث عنه من وراء ظهره، ولكن المؤسف حقاً أننا أصبحنا ننظر إلى النميمة على أنها تسلية، فلا نستنكر الشخص النمَّام ولا نرفض سلوكه، وهذا يعتبر انحداراً أخلاقياً رهيباً، لأننا نقبل الصفات السيئة ونعتبرها نوعاً من أنواع التسلية، وهذا ما يجعلها تستشري في المجتمع، وتؤدي إلى تدمير قيمه وأخلاقياته.

إن استنكار شخصية النمَّام وسلوكه، قد يجعله يتوب عن هذه العادة الذميمة، ويعطي تنبيهاً وتحذيراً للآخرين من محاكاته حتى لا يُنبَذوا مثله، فنحمي المجتمع من انتشار مثل هذه العادات الاجتماعية الخبيثة.

صفة خبيثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت