فهرس الكتاب

الصفحة 14854 من 19127

أمّةَ الإسلام، شريعةُ الإسلام بيَّنتْ لنا أن المنفردَ بالخلق والرزق والإحياء والإماتةِ بلا شريك هو المستحقُّ لأن تُصرَف العبادة له وحدَه دون ما سواه، فلا يستحقُّ العبادةَ مخلوقٌ مهما كان؛ نبيٌّ مقرَّبٌ ... ملَك مرسَل.

شريعةُ الإسلام بيّنت لنا أن المتصرِّف في كلّ الأحوال على أكمَل الوجوه هو الذي يجِب أن يُطاع فلا يعصَى، وأن يذكَر فلا ينسَى، وأن يُشكَر فلا يكفَر.

شريعةُ الإسلام بيَّنت لنا أن ربَّنا وخالقَنا بعث محمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - بالهدى ودين الحق، وجعل كلامَه وفِعله وتقريره وحْيًا أوحاه إليه {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 3 - 4] .

شريعةُ الإسلام بيَّنت لنا أنَّ الحُكمَ والتَّحاكُم بين أمَّة الإسلام إنَّما هو لشريعة الإسلام العادِلة، المُصلحةِ الصالِحة لكلّ أمّة وجيلٍ منَ النَّاس {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَىْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} [الشورى: 10] .

شريعةُ الإسلام - أيّها الإخوة - بيَّنت لنا أنَّ مَنْ تمسَّك بهذه الشريعة وعمل بها بإخلاص ويقينٍ؛ فله جزاءُ الحسنى في الدنيا والآخرة {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97] .

شريعةٌ نسخ الله بها كلَّ الشرائع، وجمع فيها خيرَ ما مضى من الشرائع {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [المائدة: 48] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت