قد يقول البعض: إن الوقت قد فات...!!
وأقول: لا.. لقد تبقى الكثير.. إذا كنا سنجمد ولا نتحرك ستكون هناك النكسه التي أشرت إليها من قبل..
هناك حلول كثيرة؛ أدرج لكم بعضاً منها:
-وضع مكتبة في كل إدارات الحلقات.. تضم كتباً من شتى المجالات.. (دينيه - إدارية - تطويرية - تربوية - ثقافية...) .
-إقامة الدورات، وتكون دورات إجبارية لمن يريد أن يلتحق بسلك التدريس.. ويكون بعد عدة اختبارات غير مباشرة.. عن طريق طلابه.. كيف..؟ ننظر مثلا إذا شاغب طالب.. ماذا يكون فعله تجاه هذه المشاغبة..؟ هل يذهب به إلى الحل الأخير وهي الإدارة، أو يستطيع كسب قلوب طلابه وتحريكها تحريكاً تربوياً..؟
"تستطيع أن تحرك نفوس من أمامك كما لو كنت تلعب الشطرنج؛ فتعاملك هو محرك اللعبة" (معاذ المسلّم) .
-هناك حلول كثيرة.. وأحب أن يكون الموضوع تفاعليا..
أُنبه أيضاً.. على مسألةٍ الإداريين هل كلُ من عمل في إدارة الحلقات له معرفةٌ بجوانب الإدارة وهي لازمة خصوصاً في هذا الوقت.. الذي نعاني فيه (أزماتِ إدارية وقيادية)
.. في ختام هذا الموضوع أرجو من الله أن لا يكون موضوعي ثقيلا عليكم، وأن يفيدكم وأن نتعلم من أخطائنا.. فإن كان من خطأ فمني ومن الشيطان، والله ورسوله بريئان..
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأفضل المرسلين...