فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 19127

وفى واقعنا المعاصر: أليست إيران هي مَنْ سهَّلت دخول القوات الأمريكية أفغانستان للقضاء على طالبان، وقتل الآلاف من مجاهدي الشعب الأفغاني وعامَّته؟ أليست هي مَنْ أدخلت الشيعة الفرس العراق، بُعَيْد سقوطها في يد الأمريكيين؛ لتغيير الهويَّة من السنِّية العربية إلى الشيعية، والاشتراك في قتل وسَحْل ثمان مئة ألف مسلم، ولايزال العدد في زيادة؟! أليس الشيعة هم مَنْ باع العراق لأعدائها، ودنس أرضها بدماء أهلها؟

فما نعيشه اليوم ما هو إلا مرحلة من مراحل الاتفاق الشيعي الصليبي على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فنرى القتل والسَّحْل من هنا تارةً، ومن هناك تارةً أخرى؛ فهذان الخطران هما عدوَّا الإسلام الحقيقيان، بأطماع توسعية في جغرافيا بلادنا، وأخبار كاذبة موضوعة في تاريخنا، وقتل وإهلاك لطاقاتنا البشرية.

وكلمة أخيرة:

لن تتغلب أمتنا على هذين الخطرين إلا بالعودة إلى كتاب الله وسنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والتمسك بهما؛ فتكون لها عقيدةً راسخةً، وأيدولوجيا ثابتة واضحة، تعمل بها، فتتخطى سقطات الماضي وعثرات الحاضر بوثبات المستقبل.

من كتاب"عودة الصفويين"؛ للشيخ: عبدالعزيز بن صالح المحمود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت