فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 19127

يكفي أن ترى إيران - (راعية الشيعة) - مَنْ يتعاطف معها من أهل السنة,كما حدث للبعض بعد حرب حزب الله مع إسرائيل, أو كما يحدث الآن بعد أيٍّ من التصريحات النارية لأحمدي نجاد ضد إسرائيل.

ونعود لوقائع تاريخنا، لنرى صور الخيانة والقتل والوأد لطاقاتنا البشرية، كنتيجة طبيعية للارتباط الشِّيعى الصليبي, والتي نذكر بعضًا منها على سبيل الإيجاز:

1-احتل العُبَيْدِيُّون (الفاطميون) مدينة صور عام 1097م، إبَّان حصار الصليبيين لأنطاكيا, وعرضوا عليهم التحالف معًا ضد السلاجقة المسلمين، وسهِّلوا للصليبيين دخول بيت المقدس, وراح ضحية تلك الحروب سبعين ألف مسلم!!

2-خيانة ابن العلقمي وابن أبى الحديد ونصير الدين الطوسى - محور الشر - للأمة الإسلامية، والتحالف مع التتار الكفَّار؛ لدخول بغداد، واستباحة أهلها وأموالها، وعندما يخاف هولاكو من إراقة دم الخليفة العباسي؛ لأنه من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - يبادره الطوسي بفتوى غريبة! فيوضع الخليفة في جِوَال، ويُرفس حتى يموت، دون أن تسيل منه قطرة دم واحدة!! لقد أحلَّ للكافر ما رآه الكافر حرامًا!! ومن جراء تلك الخيانة قتل مابين ثمان مئة ألف إلى مليون نفس!! إنه الإنسان المسلم يدفع ثمن عقيدته بسبب خيانة الجبناء!

3-الدولة الصَّفَويَّة: تدخل بغداد، وتبيد السنَّة فيها، وتمتد إلى حدود الدولة العثمانية؛ فيتعطَّل الحصار العثمانى لأسوار فيينا! وتعود الجيوش العثمانية قافلةً إلى تركيا؛ لتحارب الدولة الصَّفَويَّة، وتنتصر عليها في موقعة (جالديران - 1514م) ، إلا أن تلك الدولة اللعينة قد عطَّلت المد الإسلامي نحو وسط أوروبا.

ثم يتحالف الصَّفَويُّون مع البرتغاليين، على أن يحتل الصَّفَويُّون البحرين والقطيف والإحساء، ويحتل البرتغاليون فلسطين!! وكانت هذه أول صفقة لبيع فلسطين!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت