[1] مما تقوم به تلك المؤسسات والتنظيمات مثلاً تخويف شعوب الغرب وغيرهم من الإسلام، من خلال ادعائها أن المسلم أيًّا كان وحيث كان إرهابي الطبع، حلف الخلق، لا يمكن الاطمئنان لمواطنته وسماحته. وهي في ذلك تعتمد على ترويج أفكار مغلوطة ومكذوبة، وصناعة افتراءات متناقضة، وتضخيم أحداث من الواقع ظرفية ومنعزلة، لتبرير المواقف، وتأكيد مشاهدها وتصوراتها المفزعة.
[2] انظر مثلاً دراستنا بعنوان"حاجتنا إلى علوم المستقبل"، مجلة المسلم المعاصر، العدد 61، خريف 1412 - 1991، ص 45 - 88: ومجلة المستقبل العربي، العدد 144، فبراير 1991، ص 21 - 51. وكذا دراستنا بعنوان"في سبيل استشراف محكم لمستقبل الثقافة في العالم الإسلامي"، مجلة الهدى، العدد 31، ذو القعدة 1415، أبريل 1995، ص 22 - 28.
[3] د. المهدي المنجرة،"من أجل استعمال ملائم للدراسات المستقبلية"مجلة عالم الفكر، المجلد 18، العدد 4، شتاء 1988، ص 3 - 6.
[6] نفس المرجع المذكور فوقه"Prospective et societe".
[7] الحديث رواه مسلم في أول كتاب الإيمان رقم 3، والترمذي في كتاب الإيمان رقم 2738، وأبو داود في كتاب السنة - باب القدر، رقم 4695، والنسائي في كتاب الإيمان، باب نعت الإسلام، 97/8. كما أنه ثاني أحاديث الأربعين النووية، وله شروح كثيرة.
[8] سورة يس، الآية 47.
[9] سورة الأنعام، الآية 148.
[10] ابن القيم الجوزية،"مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين"، دار الجيل، بيروت، الطبعة الأولى 1412 - 1991 ج1، ص 232 - 233.
[11] الحديث رواه الترمذي وصححه، رقم 2065، ورقم 2148، وابن ماجه رقم 3437، والحاكم 402/4.
[12] سورة مريم الآية 59.