عدم التواصل بين الأقارب والجيران في رمضان، فعلى كل مسلم أن يصل أقاربه وجيرانه ويتفقد أحوالهم؛ فإن كانوا محتاجين، فعليه مساعدتهم إن كان يستطيع ذلك، وإن لم يستطع فيبحث لهم عمَّن يستطيع مساعدتهم. فبالتواصل تتآلف القلوب، وتتوحد الكلمة، وتنتشر المحبة والإخاء بين المسلمين.
10 -أن بعض الموظفين يقلُّ عطاؤهم في رمضان؛ فتتعطل عنده المعاملات، بحجة الصوم، بل إن البعض يترك الأعمال المكلَّف بها؛ ليقرأ القرآن، وهذا من الخطأ؛ لأن قراءة القرآن سُنة، والعمل المكلَّف به الإنسان واجبٌ، فكيف يقدم ما هو سنة على ما هو واجب؟ مع أن هناك أوقاتًا كثيرة غير وقت العمل يمكن للإنسان أن يقرأ فيها القرآن. لكن بعض الموظفين لا يتذكر قراءة القرآن إلا في وقت العمل!! نسأل الله - عز وجل - أن يوفق المسلمين لتدارك أخطائهم؛ إنه سميع مجيب.