فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 19127

7 -ترك صلاة التراويح، فالكثير من المسلمين لا يؤديها، وربما أدى منها ركعتين أو أربعًا، وحجَّتُه في ذلك أنها سُنَّة. ونحن نقول نَعَمْ هي سنة من سنن المصطفى - صلى الله عليه وسلم -؛ فقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يحافظ عليها، وهي لا تتجاوز ثلاثين مرة في السنة كلها، وهي تقرب إلى الله - عز وجل -، وتوجب محبته ففي الحديث: (( وَلاَ يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِه،ِ وَبَصَرهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ) ). وإنَّ ترْكَها لَيعتبر من الحرمان العظيم، نعوذ بالله من ذلك! وربما وافق ليلة القدر، التي هي خير من عبادة ألف شهر؛ فغُفر له ما تقدم من ذنبه، والسنن شُرعت لسد النقص في الفرائض، والقليل مِن المسلمين مَن يؤدي فريضته كاملة.

8 -الإسراف في المأكولات والمشروبات في رمضان، فالصوم لم يشرع إلا لحكمة عظيمة، وفوائد نافعة تعود على الإنسان في دنياه وآخرته. فإذا صام الإنسان في النهار، وأخذ يملأ معدته من أنواع الأطعمة والأشربة في الليل؛ فإنه لم يتغير في وضعه شيئًا، فالطعام الذي كان يأكله نهارًا صار يأكله ليلًا، بل أزيد منه بكثير، ومعلوم أن الشبع الكثير يوهن البدن، ويضعف القُوى، ويثقل النفس؛ فتثقل عليها العبادات، وهذا أمر مشاهد، فالذين يتناولون طعام العشاء بعد صلاة المغرب، تجد أنهم يؤدون صلاة التراويح بتعب ومشقة، وربما عجزوا عن إتمامها، أما الذين يتناولون شيئًا قليلًا عند أذان المغرب، فإنهم يؤدون التراويح براحة تامة.

9 -إنشاء الأسفار من أجل الفطر، وفي هذا تحايل على ترك العبادات، بل إن العلماء قالوا: إن مَن سافر من أجل الفطر؛ فإنه يحرم عليه السفر والفطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت