فهرس الكتاب

الصفحة 2858 من 19127

وعوداً إلى خبرِ عمارٍ والعمِّ عبد الجبار؛ فالقضيةُ الثانيةُ التي ينبغي التفطن إليها هي: دأبُ الأطفال على تقليدِ من يُعجَبون بهم، في كلِّ صغيرٍ وكبير، وهذا ما يحتم علينا أن نكون قدوات صالحةً لهم، فكلُّ ابنٍ ينظرُ إلى ذويه، وكلُّ فتاة بأبيها معجبةٌ، ويتأكد هذا في السنين الأولى، التي تتولدُ فيها مفاهيمُ أساسيةٌ لديهم.

فاحرص - أيها الأب - على أن تكون قدوةً صالحةً، وإياكَ إياكَ أن تربطَ ابنَكَ بِمُرَبٍّ أو قدوةٍ لديه خللٌ بَيِّنٌ في جانبٍ قد يكون مؤثِّراً، كالأخلاق والسلوك، حتى لا يصنَعَ ابنُك ما صنعه عمارٌ، فتُجرَح أخلاقُه جرحاً يصعب التئامُه.

حفظ الله لي ولكَ الذُّرِّية، وجعلنا وإياهم مباركين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت