-إذا اشتدت كراهية الزوج للزوجة فإنه بدلاً من أن يطلقها، يُبقِي عليها ويتزوج بأخرى خصوصًا إذا كانت ذات عيال.
التعدُّد حلاًّ لمشكلات اجتماعية:
-توفير حياة اجتماعيَّة مستقرَّة لمن تحتاج إلى ذلك من الأرامل والمطلقات.
-علاج العنوسة وارتفاع سن الزواج.
-ازدياد عدد الأسر القليلة العدد تبعًا للتاريخ الوراثي للعائلة.
التعدد حلاًّ لمشكلات طبية:
-العقم عند الزوجة الأولى.
-إصابة المرأة بمرضٍ ما يعيقها عن استكمال واجباتها الزوجية والأسرية.
-فترة الإخصاب عند الرجل أطول منها عند المرأة والتي تمتد إلى السبعين في حين أن المرأة تفقد هذه القدرة عند الخمسين من عمرها غالبًا.
التعدد حلاً لمشكلات طبيعية:
تشير البحوث والدراسات إلى أنَّ عدد النساء عمومًا أكثر من عدد الرجال بسبب:-
-الحروب.
-الإحصاءات تؤكد ارتفاع نسبة المواليد الإناث - في كل الشعوب - عن المواليد الذكور بمعدل4 إلى 1.
-معدلات الوفاة للجنسين بصورة طبيعية تزيد فيها أعداد الذكور عن الإناث.
-متوسط أعمار النساء أطول من متوسط أعمار الرجال تبعًا للحياة الشاقة التي يحياها الرجل باعتباره اللبنة الأساس في بناء الأمم ومواكبة تطورات الحياة.
التعدد حلاً لمشكلات اقتصادية:
-توفير المورد المادّيّ المستقر والعفيف للمرأة التي هي بحاجة إلى ذلك.
-حاجة البلاد العربية والإسلامية إلى الأيدي العاملة وهذا ما يغنيها عن استقدام عمالة أجنبية غير مسلمة وغريبة عن هوية المجتمع المحلي.
-افتقار الدول الكبرى إلى الزيادة السكانية كما نرى في الدول الأوروبية وهذا ما أدى إلى استقطابها للمهاجرين من كل صوب.