فهرس الكتاب

الصفحة 4015 من 19127

قبل أن نتحدث عن التعدد علينا دراسته دراسة علمية وفقهية تتواكب مع مكانته المنصوص عليها في الدين احترامًا لشرع الله وتفنيدًا لادعاءات مغرضة ترمي إلى بَعثَرَةِ كلِّ ما هو إسلامي وطرحه جانبًا، من هنا فإن معالجة الحكمة في التعدد وضبط العدل المرمي إليه في الآيات الكريمة التي تناولت إباحة التعدد هو المنظار الرصين الذي على كل مسلم النظر من خلاله إلى قضايا التشريع لتوضع في مكانها ضمن خانة الفكر الإسلامي وما يوفّره من موروث عقدي يتَّفق مع قوَّة إيمان المسلم بكمال دينه ومعالجته لكل قضايا البشرية قديمًا وحديثًا، وهنا سنجيب عن سؤال الحكمة: هل يمكن للتعدُّد أن يكون حلاًّ لمشاكل يواجهها: الفرد (الزوجة والزوج) ، أو الأسرة عامة، أو المجتمع، أو الأمة بأكملها.. وفق حيزه دون تضخيم أو تنقيص؟؟

التعدد حلاًّ لمشكلات دينية:

-القضاء على الخليلات / الأخدان.

-أن يكون الزوج كثير الأسفار بحكم عمله وبحاجة إلى ما يحصن به نفسه في أرض الفتنة.

-القضاء على الأنكحة المحرمة والسرية منها.

-إعلان النسل الذي هو قصد التشريع الإسلامي.

-القضاء على الشذوذ الجنسي.

التعدد حلاً لمشكلات نفسية:

-الحاجة إلى أخرى بالنسبة إلى الرجل لأن المرأة الأولى لم تستطع أن توفر له الغطاء النفسي والفكري والمودة المقصودة من الزواج.

-عدم وجود محيط أسري متوازن يَتَربَّى فيه الأولاد بسبب قسوة الأم أو تعذر الحياة بين الطرفين.

-أن تتفرغ الزوجة الأولى لتربية عدد محدود من الأطفال لا تستطيع الزيادة عليه والزوج يود تكثير الذرية.

-ضعف المرأة عن القيام بأعباء الحياة الجنسية القوية للرجل.

-أن تكون الزوجة الأولى غير متفرغة لشؤون البيت فتكون الزوجة الثانية مصدر الاستقرار في المنزل.

-أن تكون الزوجة الثانية أرملة بحاجة إلى من يعيلها أو مطلقة تطمح إلى حياة جديدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت