فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 19127

بعد عرض أهم جوانب العملية القيادية في كل نمط من أنماط القيادة نكون أمام سؤال هو أي نمط من هذه الأنماط ملائم للعمل مع الشباب....؟ للإجابة عن هذا السؤال نورد نتائج دراسات (لبيت وهوايت) التي أجريت على جماعات من التلاميذ لمعرفة أثر أنماط القيادة في سلوك أفراد هذه الجماعات وفي سلوك القائد نفسه.

ففيما يتصل بتأثير سلوك أفراد الجماعات بأنماط القيادة اتضح لهما أن الدافع للعمل كان أقوى وأن الإبتكار كان أكثر وأن أفراد الجماعة كانوا أكثر تماسكًا واظهروا تقبلًا أكبر للمشاركة في ممتلكات الجماعة في نمط القيادة الديمقراطية في حين أن إستمرارية العمل كانت مرهونة ببقاء القائد في القيادة الأوتوقراطية وأظهر أفراد الجماعة قدرًا أكبر من التعالي والسيطرة على بعضهم البعض وقدرًا أكبر من العداء ومحاولات أكثر للحصول على انتباه القائد والنزوع بأنفسهم إلى تخريب ممتلكاتهم وإزدادت نسبة السلوك الإعتمادي في نمط القيادة الأوتوقراطية [6] .

وفيما يتصل بتأثير أنماط القيادة في سلوك القادة اتضح لهما أن القائد الأوتوقراطي يزيد إلى حد كبير عن القائدين الديمقراطي والفوضوي في نسبة إعطاء الأوامر وفي إصدار الأوامر التي تعترض طريق رغبة يعبر عنها الأعضاء أو توقف نشاطًا معينًا له وتحل محلها رغبة القائد، وفي توجيه النقد غير الموضوعي لأفراد الجماعة وفي تقبل المديح، أما القائد الديمقراطي فهو يزيد من القائدين الأوتوقراطي والفوضوي في تقديم الاقتراحات الموجهة التي تختلف عن إعطاء الأوامر وفي تشجيع التوجيه الذاتي وفي إتباع سلوك المرح والثقة [7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت