فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 19127

يعد القائد ركنًا أساسيًا في العملية القيادية ويضطلع بدور كبير في نجاحها [3] . ومن الخصائص المهمة التي ينبغي أن تتوافر في القائد هي سمة العضوية في الجماعة وأن يتوافر لديه نمط الاتجاهات والميول الشائعة فيها، فضلًا عن إمتلاكه للخطط والسياسات التي تتفق مع رغبات الجماعة وأهدافها بنحو تقوي وحدة صفوف الجماعة.

وفي هذا المجال نحاول أن نتطرق إلى أثر نمط القيادة وسلوك القائد في العملية القيادية المتمثلة بدور القائد في العمل مع الشباب.

نمط وسلوك القيادة وأثره في العمل مع الشباب:

على الرغم من إختلاف وجهات نظر الباحثين في تقسيم القيادة، فإنه يمكن تقسيم القيادة إلى ثلاثة أنماط هي:

أ - القيادة الديمقراطية (الإقناعية) .

ب - القيادة الأوتوقراطية (الآراغامية) .

جـ - القيادة الفوضوية (الحرية المطلقة) [4] .

ولكل نمط من هذه الأنماط مناخها الخاص، ففي القيادة الديمقراطية نجد أن كل السياسات تتحدد نتيجة للمناقشة الجماعية والقرار الجماعي ويشجع القائد الأعضاء في مناقشاتهم وتترك لهم حرية توزيع العمل ويعلم الأعضاء خطوات العمل الكاملة نحو الهدف الجماعي.

وفي القيادة الأتوقراطية يقوم القائد بتحديد سياسة الجماعة تحديدًا كليًا ويملي على الأفراد خطوات العمل خطوة تلو الأخرى بنحو يصعب معها معرفة الخطوات التالية أو الخطة الكاملة ويحدد القائد أيضًا نوع العمل الذي يقوم به الفرد ويعزف القائد عن المشاركة الفعلية مع أفراد الجماعة.

وفي القيادة الفوضوية يتمتع أفراد الجماعة بالحرية المطلقة في اتخاذ القرارات مع أدنى حد من مشاركة القائد مع استعداده للمشاركة وإعطاء المعلومات في حالة المطالبة من قبل أفراد الجماعة [5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت