فهرس الكتاب

الصفحة 9966 من 19127

وظهر مفهوم التمكين كنتاج للعديد من الحوادث والانتقادات التي أفرزتها الحركات النسائية في العالم الثالث، ومن الممكن إرجاع أصله كمفهوم للتفاعل والعلاقة بين الاتجاه النسوي ومفهوم التعليم العامّ الذي تطوَّر في أمريكا اللاتينية في سبعينات القرن العشرين، وترجع جذور مفهوم Popular Education إلى نظرية"فريري"عن الوعي، وهى النظرية التي تجاهلت النوع وتأثرت بأفكار"جار مكسين"في تأكيده على الحاجة إلى آليات المشاركة في النظم والمجتمع، وذلك لإيجاد نظامٍ أكثر مساواة غير مستغل، ولهذا فإن التبعية النوعية والبناء الاجتماعي لنوع يعد نقطةَ البداية في التحليل النسوي، فهم يستهدفون مساعدة النساء في تحسين مهاراتِهنَّ وتأكيد أنفسهن ورفضهن للسلوك القهري وذلك من خلال تأسيس شبكة دولية من النساء والرجال تتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات العمالية للضغط من أجل التغيير في المفاهيم الظالمة للمرأة.

الحركات النسوية

• ما الأدوات التي اتخذَتْها المنظَّمات النسوية الدولية لتنفيذ مخطَّطاتها فيما يتعلَّق بمفهومها لتتمكَّن المرأة؟

في أثناء عقد الثمانينات ظهرت انتقادات الحركات النسوية للاستراتيجيات التنموية التي فشلت في تحقيق أي تقدم ملحوظ في تحسين مكانة النساء، ولهذا تأصَّلت الفكرة عمليًّا عام 1985م من خلال لقاء مجموعة DAWN وهى الاسم المختصر لـ (التنمية البديلة بمشاركة المرأة من أجل عهد جديد) وحددوا لهم أربعة أهداف رئيسية هي:

-تحليل تبعية النساء.

-محو جميع الأشكال البنائية للتمييز على المرأة.

-تحقيق المساواة السياسية وحرية الاختيار.

-اتخاذ التدابير والإجراءات لمنع عنف الرجال على النساء،"واتخذت مجموعة من الإجراءات القانونية الدولية للضغط على الدول التي يرون فيها زيادة سيطرة الرجال على النساء ومن بينها بلا شك دول العالم الإسلامي، وذلك لسوء فهمهم لعلاقة الرجل بالمرآة في الإسلام".

مخالفة الأديان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت